خليل الصفدي
279
أعيان العصر وأعوان النصر
وسائر السّتّات من قحبنا * أكثرهنّ اليوم في الحجرة يطلبن أزواجا فلا قحبة * منهنّ إلا أصبحت حرّه وكلّ سالوس قمار ، وقد * أجاد بالعفق بها مهره كم جهد ما أغوي ، وأعوي * وكم أصفّف المقصوص ، والطرّه وكم أرى العينين مكحولة * لمن رمى بالعين ، والنّظره وما أرى اليوم ، ولا عاشقا * إلا الّذي أغويه في النّدره قد كسدت سوق المعاصي فلا * شرب ، ولا قصف ، ولا عشره هذا على أنّي ، ومن غيّتي * أقود لا أجر ، ولا أجره فقلت : يا إبليس سافر بنا * وطوّل الغيبة ، والسّفره إيّاك أن تسكن مصرا ، وأن * تقربها إن كنت ذا خبره فإنّ فيها صاحبا عادلا * مبارك الطّلعة ، والغرّه قد علم السّلطان في نصحه * لملكه ما شاع بالشّهره جزاء من خالف مرسومه * تجريسه ، والضّرب بالدرّه وقال على لسان المشاعلة : ( الرجز ) لا ودخّان المشعل * وضوئه المشتعل وعرفه الّذي غدا * يزري بعرف المندل وقد جوّدها ، وهي طويلة ، وقد أوردتها في الجزء الثالث من « التذكرة » ، وقال : ( الخفيف ) قد عقلنا ، والعقل أيّ وثاق * وصبرنا ، والصّبر مرّ المذاق كلّ من كان فاضلا كان مثلي * فاضلا عند قسمة الأرزاق وقال من ( بحر المجتث ) بي من أمير شكار * وجد يذيب الجوانح لمّا حكى الظّبي جيدا * حنّت إليه الجوارح وقال : ( السريع ) ما عاينت عيناي في عطلتي * أقلّ من حظّي ، ولا بختي